الشيخ المحمودي

117

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أحب عبدا منحه خلقا حسنا ، وإذا أبغض عبدا منحه خلقا سيّئا » . ورواه أيضا في الحديث 13 ، من باب جهاد النّفس ، من المستدرك : ج 2 ، ص 338 عن الاختصاص . وفي الحديث العاشر ، من الباب ، نقلا عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : « سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل » . وفي الحديث الحادي عشر ، من الباب ، عن جامع الأخبار ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال في حديث : « وسوء الخلق زمام من عذاب اللّه في أنف صاحبه ، والزمام بيد الشيطان يجره إلى الشر ، والشر يجره إلى النّار » . وفي الحديث الثامن ، من الباب ، عن أعلام الدّين ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلقان لا يجتمعان في مؤمن : الشح وسوء الخلق . وفي الحديث الرابع ، من باب سوء الخلق ، من البحار : ج 3 ، من الباب 15 ، ص 142 ، عن قرب الإسناد ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام ، قال : « قال عليّ عليه السّلام لأبي أيوب الأنصاري : يا أبا أيوب ! ما بلغ من كرم أخلاقك ؟ قال : لا أوذي جارا فمن دونه ، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه . ثم قال : ما من ذنب إلّا وله توبة وما من تائب إلّا وقد تسلم له توبته ما خلا سيّئ الخلق لا يكاد « 1 » يتوب من ذنب إلّا وقع في غيره أشدّ [ أشرّ « خ » ] » . وفي الحديث الثاني عشر ، من الباب 69 ، من جهاد النّفس ، من مستدرك الوسائل : ط 1 ، ج 2 ، ص 338 ، نقلا عن جامع الأخبار ، قال : « سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن أدوم النّاس غمّا . قال : أسوأهم خلقا . وفي الحديث الرابع عشر وتواليه ، من الباب ، نقلا عن الآمدي في الغرر ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه قال : سوء الخلق نكد العيش وعذاب النّفس » .

--> ( 1 ) وفي الوسائل ج 6 ، ط 1 ، وج 11 ، من الطبعة الحديثة ، ص 325 ، هكذا : « لأنه لا يتوب من ذنب إلّا وقع في غيره أشرّ منه » .